السبت، 3 نوفمبر 2012

Krankheitsursache


Krankheitsursache?

 
Ich möchte hier die Ursache der Krankheit wissen und die Betonung hier liegt auf –UR-, d.h. der aller erste Grund einer Erkrankung. Die Antworten, die ich bekam auf diese Frage sind verschieden, manche meinten die Ernährung, andere die Veränderung der Mileu in der Zelle, andere wieder sehen die Teuerung der Lebensmittel oder die falsche Lebensweise...!
Das sind alle Auslöser der Erkrankung jedoch nicht die Ursache.
Als Mögliche Ursache habe ich den Schlaf und Arbeitsplatz gesetzt, das hat aber niemand als mögliche Ursache gesehen.
Ich meine, meiner Erfahrung nach, dass die Ursache einer Erkrankung am Aufenhaltsort liegt...!!!?
Zum Ort gehört natürlich auch noch was dazu und das ist die Zeit, denn ohne die Zeit gibt es nichts greifbares im Leben.
1-      Wenn wir heute etwas pflanzen wollen, ganz egal was, müssen wir diese zwei Komponenten
        berücksichtigen. Ich kann keine Weizen im hochsommer sähen und auch nicht im
        tiefenWinter ernten, das ist klar und so ist es auch mit allen anderen Planzen.    
2-             Wenn ich gute Saatqalität habe und sähe sie in einer sehr minderwertigen Erde, dann leidet die Güte der Ernte, wenn es überhaupt Ernte gibt darunter, oder wenn diese gute Saat nicht in der richtigen Zeit gesäht wird..
D.h. der Ort spielt eine ganz wichtige Rolle sowie auch die Zeit.
Betrachten wir die Menschen dann entdecken wir, dass der Mensch dem gleichen Gesetz unterliegt. Ein Mann, der am 1. August in Berlin auf der Welt kommt hat nicht die gleiche Eigenschaft wie der Mann, der am selben Tag  jedoch in Delhi oder in Hawai geboren wird. Jede Ortschaft auf der Welt hat auch ihre eigene Pflanzenarten, die nirgendswo anders wachsen würden. Der rote Ginsing ( der beste!)z.B. wächst in nur in Koria, es wächst zwar auch wo anders jedoch nicht mit der gleichen Qualität.
Das ist als Einführung...
Es gibt auf der ganzen Erde verteilt elektromagnetische Felder oder Zonen, manche davon sind so dicht verteilt, dass man sie in jedem Haus, ja sogar in jedem Raum messen kann (Hartmannsgitter). Falls ein Mensch oder ein Tier oder Planze ihren Aufethaltsort für längere Zeit auf solche Felder oder Zonen haben, dann wird die Lebensenergie bei diesen Lebewesen darunter leiden, so dass die Bereitschaft für jegliche Erkrankung um einiges erhöht wird. Das führt bei gewissen Störzonen bis zum Krebs!!
Die Erfahrung zeigt, dass keine dauerhaft Genesung der Erkrankung gibt, solange der Patient der Belastung dieser Störzonen unterliegt, dabei ist es ganz gleich was für Heilmethoden verwendet werden.
Ich habe mehrere Ehepartner in Behandlung gehabt, die laut ärzliche Untersuchungen keinerlei Erkrankungen hatten aber trotzdem keine Kinder bekamen. Die Schwangeschaft und dann die gesunde Geburt war da im selben Jahr nachdem der Schlafplatz saniert wurde, d.h. der Schlafplatz wurde verlegt oder das Schlafzimmer entstört!! Beim ersten Fall war das Paar 13 Jahre verheiratet, andere 10 und 8 Jahre.
Wir alle wissen, dass in manchen Orten der Welt heilige Plätze gibt, wenn ein Kranker sich dort aufhält dann verschwinden seine Krankheiten. Es gibt auch ander Plätze, die Erkrankungen und Unwohbehagen verursachen, falls man sich dort aufhält.
Noch etwas wichtiges dazu..
Die Psyche des Menschen wird auch geform durch den Standort!?
Man sagt ja auch: mein Standpunkt ist so und so...
Wenn man einen weiten Horizont hat bedeutet es, dass man womöglich sehr hoch steht damit seine Sicht so weit wie möglich wird. Ein Verrückter ist ja einer , der von seinem ursprünglichen Standpunk Ver-rückt ist...
Ein Mensch mit einem engen Horizont l
eidet meist an nervliche Krankheiten, weil er sich zu sehr und für jede Kleinlichkeit aufregt.
Bei der Behandlung jeglicher Krankheiten sollten wir also unbedingt nach dem
" Standort" des Patienten schauen damit wir eine dauerhaft Genesung erreichen..!
 

High Tech 313

Saniert gestoerte Schlaf und Arbeitsplaetze von jegliche krankmachende Reitzzonen...
Wie ist das zu machen ?
Schauen Sie bitte nach

الأحد، 26 أغسطس 2012

الطاقة الحيوية والأذكار..!


      
            الطاقة الحيوية
                         والعلاقة بينها وبين الأذكار والأوراد...!

قال الله تعالى لسيدنا موسى عليه السلام:

"اذهب أنت وأخوك بآياتي ولا تنيا في ذكري" 
  أي لا تفترا أو تضعفا عن ذكري..

في عام 1974 ظهرت في مجلة  Der Spiegel الألمانية نشرة عن اكتشاف جديد في عالم البيوفيزياء.. أجرى علماء من مختلف الاتجاهات العلمية تجارب على أشخاص في اللحظات الأخيرة من حياتهم فوجدوا أن هناك نوعاً من أنواع الطاقة التي لم تُعرف من قبل والتي يبدو تأثيرها في المجال الذري والتي تحمل على ما يظهر ما يسمى بالـ Geist يعني العقل أو الروح، هذه الطاقة لا تفنى بموت الجسد الإنساني وقد أطلق العلماء عليها اسم بسينرجي Psinergie . علماء أمريكيون  في Stanford Research Institute    أثبتوا أن الأفكار في الحقيقة عبارة عن طاقة، والفيزياء تخبرنا أن الطاقة لا تفنى،  بناء على ذلك نصل إلى ما يلي : إذا كانت الفكرة هي حصيلة العقل الإنساني أو هي جزء منه وأن الفكرة هي عبارة عن طاقة وأن الطاقة لا تفنى فهذا يعني أن الأفكار وبذلك العقل الإنساني لا يفنى. 
  
من دخل دورة في علم قياس الطاقة الحيوية بواسطة البندول أو النواس يعلم أن النواس يتحرك في اتجاهات مختلفة تتوافق مع الاتجاه الذي يُرَكز عليه أثناء القيام بالتجربة، يعني أن من يحرك النواس هي طاقة الفكرة المركز عليها فقط.

إذا أردنا أن نستكشف مكان مجاري مياه جوفية تحت الأرض فما علينا إلا أن نمسك البندول أو النواس بأصبعين ونركز بفكرنا على عنصر الماء، فإذا مررنا فوق مياه جوفية عندها سيحصل التوافق بين ذبذبات الفكرة المركز عليها وذبذبات المياه الجوفية وسيدخل البندول عندئذ في حالة رنين بين موجة الفكرة وموجة الماء فيبدأ بالاهتزاز بشكل عمودي أو دائري.

هذا الرنين باستطاعة كل واحد منا التأكد من وجوده إذا قام بالتجربة التالية:
إذا كان هناك آلة كمان أو جيتار  معلقة على الحائط وكان لدينا بيانو في مكان ما في الغرفة وضغطنا على مفتاح النغمة A = 444 هيرتس على البيانو، فإننا سنسمع وَتَر الA في الكمان أو الجيتار يهتز  من تلقاء نفسه بالنغمة نفسها، وذلك لتوافق الموجتين والدخول في حالة رنين بين موجة البيانو وموجة الوَتَر في الكمان أو الجيتار.

ما علاقة الذكر بما كتبته آنفاً؟
قال الله تعالى : " ورتل القرآن ترتيلا " .. لماذا.؟

لقد نزل القرآن الكريم على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم مرتلاً . فنحن اليوم إذا قرأنا القرآن مرتلاً على النحو الذي نزل به جبريل عليه السلام فربما وصلنا بالترتيل إلى الذبذبات نفسها التي تتوافق مع قراءة سيدنا جبريل عليه السلام فنشعر برعشة واهتزاز غير إرادي ونفهم من الآية المرتلة ما لم نكن نعرفه وما لم يخطر لنا على بال..لقد دخلنا عندئذ في حالة رنين مع قراءة سيدنا جبريل عليه السلام أو قراءة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. لأول مرة سنشعر بلذة قراءة القرآن لم نعهدها من قبل وسندرك ونعيش معنى الآية الكريمة:" ألا بذكر الله تطمئن القلوب ".

كما في قراءة القرآن كذلك في الصلاة على خير الأنام، إذا وصلنا في صلاتنا عليه وحبنا له إلى درجة توافق ذبذبات صلاتنا عليه وذبذبات استقباله لهذه الصلوات فلا بد حينئذ وأن نشعر بحضوره معنا ...!

الكثير منا مر أيضاً بتجربة شبيهة بهذا: قد يجلس الإنسان مع صديق عزيز أو حبيب أو زوجة ساعات طوال دون أن يتكلم أحدهما بكلمة وفجأة يتكلم الاثنان في نفس الوقت بموضوع واحد أو يتكلمان بالكلمة نفسها في لحظة واحدة..! هذا هو الرنين بين الفكرتين التين دارتا في رأس كل منهما في الوقت الواحد..

هذا علم بالطاقة وليس نظرية جوفاء فأرجو أن تجربوا بأنفسكم ذلك، وأخبروني ماذا رأيتم..!  

الاثنين، 13 أغسطس 2012

سوريا... وأنتم تعتقدون أن الأمر يدور حول ديكتاتور..؟
التفاعل العالمي للأزمة السورية يُظهِرُ سذاجة كثير من المعلقين السياسين الألمان وجهلهم بالسياسة العالمية.. عشر دقائق كدرس مساعدة لايضر...
بقلم:Hans-Christof Kraus
ديكتاتور دموي.؟
إذا تابعنا عرض هذه الأزمة في مختلف البلاد الغربية يظهر لنا أن السؤال هو: هل يستطيع الشعب السوري أن يتحرر من حاكمه..؟
هنا نقف موقف المندهش المتعجب من كبر هذه السذاجة التي يفترض أن يُعاقَبُ عليها، أو ببساطة عدم الاكتراث من الكثيرين الذين يعرضون هذه الأزمة السورية يومياً، وخاصة إذا أرادوا أو يوضحوا خلفيات المد والجذر في هيئة الأمم المتحدة بين أمريكا والدول الغربية من جهة، وبين روسيا والصين من جهة أخرى.
يتابع الإنسان الأخبار في البلاد الغربية فيظهر له أن الأمر متعلق فقط بما إذا كان الشعب السوري قادراً على التحرر من ديكتاتور دموي ام لا...
خاصة في ألمانيا يبدو هذا الجهل بحقائق ما يجري قد تخطى حدود الإمكانيات إلى درجة محاولة سؤال روسيا ما إذا كانت على استعداد لاحتضان الرئيس بشار كلاجئ سياسي..!!
ولكن الحقيقة هي بعيدة كل البعدعن هذه الرؤيا، وتتعلق بمواضيع مختلفة جداً عما يجري..
خطوط المشكلة تبدأ هناك في المكان الذي أصبح لدى الكثير من المراقبين السياسين في ألمانيا في عالم النسيان، وذلك لأن الإنسان في بلدنا نسي التفكر السياسي من الزاوية الشمولية العالمية...
أن يُحكم السوريون من قبل ديكتاتور من عائلة الأسد أو من حكومة ديمقراطية أو مذهبية أو إسلامية متشددة، من زاوية السياسة العالمية ليس بذات أهمية...

التقسيم إلى "جزر عالمية" وإلى منطقة " قلب الأرض "

عندما قسمت الأرض بعد عام 1900 تحت إشراف السياسة الأوروبية والأمريكية، وضع مفكري الخطط الحربية في ذلك الوقت صورة مختلفة للسياسة العالمية المستقبلية. الأنجلوساكسين ، بالرغم من أنهم كانوا آنذاك يُعدوا من القوى التي لاتهزم، بدأوا لأول مرة يشعرون بالخوف على منصبهم العالمي. السياسي الجغرافي الإنجليزي Halford Mackinder  صمم بشكل سريع قبل الحرب العالمية الأولى نظريته الفريدة من ضعف الدول البحرية تجاه الآخرين.
في ذلك الوقت كانت الفكرة الحتمية لخبير القوات المسلحة الأمريكية Alfred T. Mahan من تفوق القوة البحرية التي لاتُهزَم سائدة. ولكن Mackinder وضع حساباً معاكساً لهذه الفكرة. في تحليله الجديد وتقسيمه لمساحات الكرة الأرضية صنف دول القوة البحرية في القسم الخارجي للجُزُر، بينما صنف أوروبا وآسيا وأفريقيا بالقارات العظمى والتي أطلق عليها اسم "جزر الأرض". نواة وقلب هذه الجزر وضع منطقة "مركز الأرض" أو "قلب الأرض" والذي رأى فيه أنه هو شمال ووسط آسيا. هنا وفي محيط "قلب الأرض" هذه يقطن 7/8 سكان الكرة الأرضية، وفي هذه المنطقة يوجد القسم الأكبر على الإطلاق من مخزنات المواد الأولية في الكرة الأرضية. أسياد العالم المستقبلي ليسوا إذاً الدول الأنجلوساكسية ولا دول القوى البحرية، هذه رؤية Mackider، وإنما تلك السلطة التي بإمكانها السيطرة على منطقة "قلب الأرض".
وقبل انتهاء الحرب العالمية تطورت نظرية Mackender من أهمية "قلب الأرض" وتغير مفهومها قليلاً. Nicholas Spykman أشهر خبير أمريكي آنذاك في السياسة العالمية أنشأ أثناء الحرب العالمية النظرية ، أن للسيطرة على الكرة الأرضية ليست "قلب الأرض" وإنما المناطق المحيطة بها هي المهمة. وهذه المناطق المحيطة هي: تبدأ من اسكندنافيا خلال وسط أوروبا، تركيا، البلاد العربية والدول الآسيوية الدنيا، الهند وحتى الصين الهندية، كوريا وشرق شمال الصين. هنا تكمن في الحقيقة المناطق المؤثرة في "جزر الأرض" وهذا يعني البلاد الايروسيوية.

 منع تدخل القوى الغريبة

من هذا المنطلق وهذا التحليل وبعد وفاة Spykman عام 1943 تغيرت سياسة الولايات المتحدة من سياسة داخلية محافظة إلى سياسة عالمية. فترة الحرب الباردة يمكن القول بأن معظم الدول المشتبكة في الحرب بين الشرق والغرب تقع على هذا الخط المرسوم للدول المحيطة بمطقة "قلب الأرض" ما بين فنلندا في الغرب وكوريا في الشرق، ومعظم الحروب التي قامت بعد الحرب العالمية، من حرب كوريا، الشرق الأوسط، حرب الخليج وحتى حرب فيتنام كانوا بالضبط على هذا الخط المرسوم.    
من هذا المنطلق أصدر الأمريكان قراراً يمنع تدخل إي قوى "غريبة" في هذه المناطق الاستراتيجية وخاصة إذا كان ذلك يتعارض مع مصالحهم الشخصية.
الولايات المتحدة بدأت تتدخل بعد عام 1945 في تلك المناطق التي ترى أن لها فيها مصالح شخصية وهكذا السيطرة على الثروة النفطية مابين شرق البحر المتوسط إلى البحر العربي وأصبحت هذه المنطقة مركز انطلاق نفوذ أمريكي سياسياً في العالم، وليس أخيراً الحرب على العراق وأفغانستان وحتى من الناحية الحقوقية العالمية مالا يدعم أبداً مافعلوا بشمال شرق الباكستان.
السؤال الساخن، ما إذا على أمريكا التدخل في الأزمة السورية هو بالغ الأهمية لأنه يمثل عراكاً خطيراً بين قوتين متشددتين في النزاع على السيطرة على خزائن الأرض. أمريكا والدول الغربية لايهمهم بالدرجة الأولى مايحدث بالشعب السوري، ولا يهمهم مساعدته ولكن من سيحصل على النفوذ في هذه المنطقة بعد انهيار النظام السوري، بالرغم من أنهم حتى الآن كانوا على توافق تام بقيادته.. ومن المخططات الهامة هو ما خطط له من زمن طويل من مد أنابيب البترول والغاز التي تربط بين دول الخليج، السعودية وقطر بشرق ووسط البحر المتوسط وتركيا وذلك من خلال الأراضي السورية...

الميدالية لها وجهان!

روسيا والصين من الزاوية المعاكسة، القاعدة الروسية في البحر المتوسط في ميناء طرطوس تدخل في هذه اللعبة وتتعلق بالنفوذ الصيني الروسي في الشرق الأوسط. التوتر بين إسرائيل وإيران يجعل وجود الروس والصين من القرارات الحتمية في هذه المنطقة.
حتى الآن لايمكن التنبؤ من مِن هذه القوى المنتصر في هذه المعركة. امريكا كثيراً ما استعملت حق الفيتو لدعم مصالحها الشخصية، الحرب الغير مفهومة ضد العراق والتي أدت إلى إسقاط صدام حسين تقبلتها الصين وروسيا آنذاك على مضض كبير فقط لأن الطاقة الحربية العظمى آنذاك كانت لأمريكا. اليوم نرى الأمور قد تحولت بسبب المشاكل الاقتصادية العالمية وتورط الأمريكان في الأمور السياسية والاقتصادية العالمية، لذلك تظهر احتمال تورط أمريكا حالياً في الأزمة السورية حربياً من الاحتمالات الضعيفة.
أمريكا أخذت بعين الاعتبار الفيتو الروسي الصيني ضد قرارات مجلس الأمن بشأن سوريا ولهذا فهي في غاية القلق من ضياع سيطرتها على خط المناطق الحدودية "لقلب الأرض" وانتقالها إلى النفوذ الروسي الصيني.